أساليب التقويم البيداغوجي وفق المقاربة بالكفاءات PDF طباعة إرسال إلى صديق
| بقلم: الكاتب Administrator

في جميع الشعب :1. شعبة آداب وفلسفة 2. شعبة لغات أجنبية 3. الشعب : علوم تجريبية – رياضيات - تقني رياضيات – تسيير واقتصاد

أولا: أهمية التقويم من أهمية أداة الاختبار
كيف نحدّد موقع التقويم وآذا، موقع أداة الاختبار في الفعل التعليمي- ألتعلمي؟

• موقع التقويم:
يعتبر التقويم مكوّنا هاما من مكونات العملية التربوية وأحد المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها التعليم في جميع مراحله، بل أضحى الأساس الذي تقوم عليه كل حركة تكوينية، في ظل فلسفة النجاعة و الكفاءات. و لقد بيّنت البحوث التربوية في السنوات الأخيرة، أنه لا تقدم من غير تثمين عملية التقويم؛ و ذلك، لأ ّ ن من لا يقوّم لا يعّلم و من يتعلم لابد له من أن يتقدم. و إذا كان للتقويم بنوعيه التشخيصي و التكويني أهميته في الفعل التعليمي ألتعلمي، فإننا في هذا اليوم الدراسي، سنركز على التقويم التحصيلي أو النهائي للحكم على النتائج التربوية- قياس كفاءات المتعلم- التي يحققها المتعلمين من خلال تعاملهم مع المناهج
الدراسية.

ولا يقتصر التقويم في إصدار حكم على المتعّلم وإسناد النقطة وتقديم الملاحظة فقط، بل يوظف من أجل إيجاد حركية إيجابية في كل نشاط تعليمي – تعّلمي . إنه يستعمل من أجل توجيه العملية التعليمية – التعّلمية وإثرائها. وعندما كانت أهداف التدريس تنحصر في نقل المعلومات إلى التلاميذ دون اهتمام كبير بالجوانب التي ينميها الفعل التعليمي – ألتعلمي بصفة عامة عند التلميذ ، لم يكن هذا العمل يتطلب عناءا كبيرا من طرف الأستاذ اُلمدرّس. فالكفاءات
والمهارات المطلوب توفرها عنده، لم تتجاوز إتقان المادة التي يدرسها باعتبارها المحور الأساسي لنشاطه. لقد كان الأستاذ المدرس في التصور التقليدي للتدريس يُعتبر المنبع الوحيد للمعرفة. هو الذي يمتلكها وهو القادر على إبلاغها للتلاميذ، كان الغرض الأساسي من هذا التدريس الكلاسيكي هو تلقين مجموعة من الحقائق إلى التلميذ وحشو ذهنه بالمعلومات.

أما اليوم ، لقد أصبح المتعّلم هو مركز الاهتمام داخل المناهج الدراسية ، بعد أن كانت المعرفة هي المحور الأساسي في عملية التدريس. وﺑﻬذا تغيرت النظرة إلى عملية التدريس وأصبحت تعتبر تنظيما لعمليتي التعليم والتعّلم، يوجه الاهتمام فيها إلى الحاجيات المختلفة عند المتعّلم. وانطلاقا من ذلك أصبح واضحا ضرورة توفر الأستاذ المدرس على مجموعة من الكفاءات، إلى جانب تمكنه من مادة تخصصه التي يُدرّسها، لكي يتسنى له القيام بدوره بشكل فعّال ومحكم ودقيق ولعل أبرزها هو "التقويم و إعداد أداة الاختبار أو ما يعرف في حقل التربية بتقويم التقويم". وعليه، عندما يشخص الأسااذ المدرس نتائج تدريسه ويتمكن من تبين أن الخلل يتمثل في أدوات القياس والتقويم التي أستعملها، يتبين في نفس الآن الأهمية التي تكتسيها عملية إعداد موضوعات (أداة) الاختبار.
....
للاطلاع على كامل النص يرجي تحميل الملف من هنا.