| أساليب التقويم البيداغوجي وفق المقاربة بالكفاءات |
|
|
|
|
في جميع الشعب :1. شعبة آداب وفلسفة 2. شعبة لغات أجنبية 3. الشعب : علوم تجريبية – رياضيات - تقني رياضيات – تسيير واقتصاد • موقع التقويم: ولا يقتصر التقويم في إصدار حكم على المتعّلم وإسناد النقطة وتقديم الملاحظة فقط، بل يوظف من أجل إيجاد حركية إيجابية في كل نشاط تعليمي – تعّلمي . إنه يستعمل من أجل توجيه العملية التعليمية – التعّلمية وإثرائها. وعندما كانت أهداف التدريس تنحصر في نقل المعلومات إلى التلاميذ دون اهتمام كبير بالجوانب التي ينميها الفعل التعليمي – ألتعلمي بصفة عامة عند التلميذ ، لم يكن هذا العمل يتطلب عناءا كبيرا من طرف الأستاذ اُلمدرّس. فالكفاءات أما اليوم ، لقد أصبح المتعّلم هو مركز الاهتمام داخل المناهج الدراسية ، بعد أن كانت المعرفة هي المحور الأساسي في عملية التدريس. وﺑﻬذا تغيرت النظرة إلى عملية التدريس وأصبحت تعتبر تنظيما لعمليتي التعليم والتعّلم، يوجه الاهتمام فيها إلى الحاجيات المختلفة عند المتعّلم. وانطلاقا من ذلك أصبح واضحا ضرورة توفر الأستاذ المدرس على مجموعة من الكفاءات، إلى جانب تمكنه من مادة تخصصه التي يُدرّسها، لكي يتسنى له القيام بدوره بشكل فعّال ومحكم ودقيق ولعل أبرزها هو "التقويم و إعداد أداة الاختبار أو ما يعرف في حقل التربية بتقويم التقويم". وعليه، عندما يشخص الأسااذ المدرس نتائج تدريسه ويتمكن من تبين أن الخلل يتمثل في أدوات القياس والتقويم التي أستعملها، يتبين في نفس الآن الأهمية التي تكتسيها عملية إعداد موضوعات (أداة) الاختبار. |










